الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿فلما رأى أيديهم﴾[ ٧٠ ] أي : فلما رأى إبراهيم(١) أيدي الرسل، صلوات الله عليهم(٢)، لا تصل إلى العجل(٣)، فتأكل منه، ( نكرهم )(٤)، وعلم أنهم لم يتركوا الأكل إلا لقصة. فأوجس منهم خوفا في نفسه. يقال : نكرة ينكره، وأنكره بمعنى. فالهاء في ( إليه ) تعود على العجل، وقيل : على إبراهيم، بمعنى : لا تصل/ إلى طعامه، ثم حذف المضاف.
قال قتادة : إنما أنكر إبراهيم أمرهم، لأنهم كانوا إذا نزل بهم ضيف، فلم يطعم من طعامهم ظنوا أنه لم يجئ بخير(٥)، فخاف إبراهيم منهم، فقالوا له :﴿لا تخف﴾ منا ﴿إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾[ ٧٠ ] بالعذاب.
قال قتادة : إنما أنكر إبراهيم أمرهم، لأنهم كانوا إذا نزل بهم ضيف، فلم يطعم من طعامهم ظنوا أنه لم يجئ بخير(٥)، فخاف إبراهيم منهم، فقالوا له :﴿لا تخف﴾ منا ﴿إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾[ ٧٠ ] بالعذاب.
١ ط: صم..
٢ ساقط من ق. ط: صلوات الله عليهم أيدي..
٣ انظر هذا التوجيه في: غريب القرآن ٢٠٥، وجامع البيان ١٥/٣٨٧..
٤ ق: نكررهم..
٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٣٨٧..
٢ ساقط من ق. ط: صلوات الله عليهم أيدي..
٣ انظر هذا التوجيه في: غريب القرآن ٢٠٥، وجامع البيان ١٥/٣٨٧..
٤ ق: نكررهم..
٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٣٨٧..