تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ أنكرهم ﴿وأوجس منهم خيفة﴾ أي : أضمر خوفا إذ لم يأكلوا ﴿قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾ لنهلكهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى