الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه﴾ إلى العجل ﴿نكرهم﴾ أنكرهم ﴿وأوجس منهم خيفة﴾ أضمر منهم خوفا ولم يأمن أن يكونوا جاؤوا لبلاء لما لم يتحرموا بطعامه فلما رأوا علامة الخوف في وجهه ﴿قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾ بالعذاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى