التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - ما حدث بعد ذلك فقال :﴿وامرأته قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾.
والمراد بامرأته - كما يقول القرطبى - " سارة بنت هاران بن ناحور، ابن شاروع، بن أرغو، ابن فالغ، وهى بنت عم إبراهيم ".
وقيامها كان لأجل قضاء مصالحها، أو لأجل خدمة الضيوف... أو لغير ذلك من الأمور التى تحتاجها المرأة فى بيتها.
والمراد بالضحك هنا حقيقته. أى : فضحكت سروراً وابتهاجاً بسبب زوال الخوف عن إبراهيم، أو بسبب علمها بأن الضيوف قد أرسلهم الله لإِهلاك قوم لوط، أو بهما معا...
قال الشوكانى : والضحك هنا هو الضحك المعروف الذى يكون للتعجب والسرور كما قاله الجمهور.
وقال مجاهد وعكرمة : إنه الحيض، ومنه قول الشاعر :
وإنى لآتى العرس عند طهورها... وأهجرها يوماً إذا تك ضاحكا
وقد أنكر بعض اللغويين أن يكون فى كلام العرب ضحكت بمعنى ضاحت.
أى : وفى أعقاب قول الملائكة لإِبراهيم لا تخف... كانت امرأته قائمة لقضاء بعض حاجاتها، فلما سمعت ذلك " ضحكت " سروراً وفرحاً لزوال خوفه ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾ عقب ذلك بمولودها ﴿إسحاق﴾ كما بشرناها بأن إسحاق سيكون من نسله ﴿يعقوب﴾، فهى بشارة مضاعفة. إذ أنها تحمل فى طياتها أنها ستعيش حتى ترى ابن ابنها...
والمراد بامرأته - كما يقول القرطبى - " سارة بنت هاران بن ناحور، ابن شاروع، بن أرغو، ابن فالغ، وهى بنت عم إبراهيم ".
وقيامها كان لأجل قضاء مصالحها، أو لأجل خدمة الضيوف... أو لغير ذلك من الأمور التى تحتاجها المرأة فى بيتها.
والمراد بالضحك هنا حقيقته. أى : فضحكت سروراً وابتهاجاً بسبب زوال الخوف عن إبراهيم، أو بسبب علمها بأن الضيوف قد أرسلهم الله لإِهلاك قوم لوط، أو بهما معا...
قال الشوكانى : والضحك هنا هو الضحك المعروف الذى يكون للتعجب والسرور كما قاله الجمهور.
وقال مجاهد وعكرمة : إنه الحيض، ومنه قول الشاعر :
وإنى لآتى العرس عند طهورها... وأهجرها يوماً إذا تك ضاحكا
وقد أنكر بعض اللغويين أن يكون فى كلام العرب ضحكت بمعنى ضاحت.
أى : وفى أعقاب قول الملائكة لإِبراهيم لا تخف... كانت امرأته قائمة لقضاء بعض حاجاتها، فلما سمعت ذلك " ضحكت " سروراً وفرحاً لزوال خوفه ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾ عقب ذلك بمولودها ﴿إسحاق﴾ كما بشرناها بأن إسحاق سيكون من نسله ﴿يعقوب﴾، فهى بشارة مضاعفة. إذ أنها تحمل فى طياتها أنها ستعيش حتى ترى ابن ابنها...