إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ فضحكت ] تعجبا من غرة قوم لوط(١)، أومن إحياء العجل الحنيذ(٢)، أو سرورا بالولد على التقديم والتأخير أي : فبشرناها فضحكت(٣)، أو ضحكت لسرورها بأمن زوجها فأتبعوها بسرور آخر وهو البشارة بالولد(٤).
ومن قال : إن ضحكت حاضت(٥) فلعله من ضحاك(٦) الطلعة انشقاقها(٧)، فإنما حاضت لروعة ما سمعت من العذاب : أو حاضت مع(٨) الكبر لتوقن بالولد.
١ أي: من غفلتهم قاله قتادة. انظر جامع البيان ج١٢ ص٧٢..
٢ قاله عون بن أبي شداد. انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٤٨٥..
٣ روي عن ابن عباس ووهب بن منبه واختاره ابن قتيبة. انظر تفسير غريب القرآن ص٢٠٥، وزاد المسير ج٤ ص١٣٠..
٤ قاله الفراء. انظر معاني القرآن ج٢ ص٢٢..
٥ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج١٢ ص٧٣..
٦ في ب ضحك..
٧ حكاه الأزهري. انظر تفسير الفخر الرازي ج١٨ ص٢٧.
وقد أنكر هذا القول الفراء في معاني القرآن ج٢ ص٢٢..

٨ في ب من..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى