أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَامْرَأَتُهُ﴾ أي امرأة إبراهيم عليه السلام ﴿قَآئِمَةٌ﴾ بخدمة الأضياف، أو ﴿قَآئِمَةٌ﴾ وراء الستر؛ تستمع لما يدور بينهم وبين زوجها. والأولى أولى: لكلام الملائكة لها، وتبشيرهم إياها
-[٢٧٣]- ﴿فَضَحِكَتْ﴾ فحاضت؛ تمهيداً لما سيلقى عليها من البشارة ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾ وقيل: ﴿فَضَحِكَتْ﴾ استبشاراً بما سمعته من إهلاك قوم لوط، أو سروراً بزوال الخوف عن زوجها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى