الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وامرأته﴾ سارة ﴿قائمة﴾ وراء الستر تتسمع إلى الرسل ﴿فضحكت﴾ سرورا بالأمن حيث قالوا ﴿إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾ وذلك أنها خافت كما خاف إبراهيم عليه السلام فقيل لها يا أيتها الضاحكة ستلدين غلاما فذلك قوله ﴿فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق﴾ أي بعده ﴿يعقوب﴾ عليهما السلام وذلك أنهم بشروها بأنها تعيش إلى أن ترى ولد ولدها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى