لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فأحال الملائكة خَلْقَ الوَلَدِ على التقدير :﴿قَالُوا أَتَعْجِبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ ؟ فزال موضِعُ التعجب، وقالوا :﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ فبقي الدعاء في شريعتنا بآخر الآية حيث يقول الداعي : كما صَلَّيْتَ وباركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
والبركة الزيادة ؛ فقد اتصل النَّسْلُ من الخليل، وبنو إسرائيل منهم - وهم خَلْقٌ كثير، والعرب من أولاد إسماعيل - وهم الجَمُّ الغفير١٢.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى