أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ولذلك ﴿قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ منكرين عليها فإن خوارق العادات باعتبار أهل بيت النبوة ومهبط المعجزات، وتخصيصهم بمزيد النعم والكرامات ليس ببدع ولا حقيق بأن يستغربه عاقل فضلا عمن نشأت وشابت في ملاحظة الآيات، أهل البيت نصب على المدح أو النداء لقصد التخصيص كقولهم : اللهم اغفر لنا أيتها العصابة. ﴿إنه حميد﴾ فاعل ما يستوجب به الحمد. ﴿مجيد﴾ كثير الخير والإحسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى