بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله﴾ يعني : من قدرة الله ﴿أمر الله وبركاته عليكم﴾ يعني : نعمته وسعادته عليكم، ﴿أَهْلَ البيت﴾ يعني : يا أهل البيت. ويقال : أتعجبين ؟ أي ألا تعلمين أن رحمة الله، وبركاته عليكم، أن يستخرج الأنبياء كلهم من هذا البيت ؟ وقال السدي : أخذ جبريل عوداً من الأرض يابساً، فدلكه بين أصبعيه، فإِذا هو شجرة تهتز، فعرفت أنه من الله تعالى. ثم قال ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾ في فعاله، ويقال : حميد لأعمالكم، ﴿مَّجِيدٌ﴾ يعني : شريف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى