تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عن [ خليله ](١) إبراهيم، عليه السلام، أنه لما ذهب عنه الروع، وهو ما أوْجَس من الملائكة خيفة، حين لم يأكلوا، وبشروه بعد ذلك بالولد [ وطابت نفسه ](٢) وأخبروه بهلاك قوم لوط، أخذ يقول كما قال(٣) [ عنه ](٤) سعيد بن جبير في الآية(٥) قال : لما جاءه جبريل ومن معه، قالوا له(٦) ﴿إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ [ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ ]﴾ [العنكبوت: ٣١]، (٧) قال لهم [ إبراهيم ](٨) أتهلكون قرية فيها ثلاثمائة مؤمن ؟ قالوا : لا. قال : أفتهلكون قرية فيها مائتا مؤمن ؟ قالوا : لا. قال : أفتهلكون قرية فيها أربعون مؤمنا ؟ قالوا : لا. قال : ثلاثون ؟ قالوا لا حتى بلغ خمسة قالوا : لا. قال : أرأيتكم إن كان فيها رجل واحد مسلم أتهلكونها ؟ قالوا : لا. فقال إبراهيم عليه السلام عند ذلك :﴿إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ﴾ الآية [العنكبوت: ٣٢]، فسكت عنهم واطمأنت نفسه.
وقال قتادة وغيره قريبا من هذا - زاد ابن إسحاق : أفرأيتم إن كان فيها مؤمن واحد ؟ قالوا : لا. قال : فإن كان فيها لوط يدفع به عنهم العذاب، قالوا :﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا [ لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ]﴾ [العنكبوت: ٣٢]. (٩)
وقال قتادة وغيره قريبا من هذا - زاد ابن إسحاق : أفرأيتم إن كان فيها مؤمن واحد ؟ قالوا : لا. قال : فإن كان فيها لوط يدفع به عنهم العذاب، قالوا :﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا [ لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ]﴾ [العنكبوت: ٣٢]. (٩)
١ - زيادة من ت، أ..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - في ت :"قاله"..
٤ - زيادة من ت..
٥ - في ت، أ :"في قوله : يجادلنا في قوم لوط"..
٦ - في أ :"فقالوا لإبراهيم"..
٧ - زيادة من ت، أ..
٨ - زيادة من ت..
٩ - زيادة من ت، أ. وفي هـ :"الآية"..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - في ت :"قاله"..
٤ - زيادة من ت..
٥ - في ت، أ :"في قوله : يجادلنا في قوم لوط"..
٦ - في أ :"فقالوا لإبراهيم"..
٧ - زيادة من ت، أ..
٨ - زيادة من ت..
٩ - زيادة من ت، أ. وفي هـ :"الآية"..