تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿الرَّوع﴾ الفزع والرُّوع : النفس ' ألقى في رُوعي ' ﴿يجادلنا﴾ بقوله : إن فيها لوطاً، أو سأل هل يعذبونهم استئصالاً، أو على سبيل التخويف ليؤمنوا، أو قال : أتعذبونهم إن كان فيهم خمسون من المؤمنين قالوا : لا، قال : أربعون قالوا : لا، فما زال حتى نزلهم على عشرة فقالوا : لا، فذلك جداله، ولم يؤمن به إلا ابنتاه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى