لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لما كانت مراجعته مع الله في أمر قوم لوطٍ بحقِّ الله لا لحظِّ نَفْسِه سَلِمَ له الجِدال، وهذا يدلُّ على علوِّ شأنه حيث تجاوزَ عنه ذلك.
تفسير الآية ٧٤ من سورة هود من كتاب لطائف الإشارات