الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع﴾ يقول : ذهب عنه الخوف ﴿وجاءته البشرى﴾ بإسحاق.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿الروع﴾ الفرق.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع﴾ قال : ذهب عنه الخوف.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿وجاءته البشرى﴾ قال : حين أخبروه أنهم أرسلوا إلى قوم لوط، وأنهم ليسوا إياه يريدون.
قوله تعالى :﴿وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط﴾.
قال الشيخ الشنقيطي : لم يبين هنا ما جادل به إبراهيم الملائكة في قوم لوط، ولكنه أشار إليه في العنكبوت بقوله :﴿قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية إنّ أهلها كانوا ظالمين قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته﴾ الآية. فحاصل جداله لهم أنه يقول : إن أهلكتم القرية وفيها أحدا من المؤمنين أهلكتم ذلك المؤمن بغير ذنب، فأجابوه عن هذا بقولهم :﴿نحن أعلم بمن فيها﴾ الآية. ونظير ذلك قوله :﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾.
أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿يجادلنا﴾ يخاصمنا.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿الروع﴾ الفرق.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع﴾ قال : ذهب عنه الخوف.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿وجاءته البشرى﴾ قال : حين أخبروه أنهم أرسلوا إلى قوم لوط، وأنهم ليسوا إياه يريدون.
قوله تعالى :﴿وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط﴾.
قال الشيخ الشنقيطي : لم يبين هنا ما جادل به إبراهيم الملائكة في قوم لوط، ولكنه أشار إليه في العنكبوت بقوله :﴿قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية إنّ أهلها كانوا ظالمين قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته﴾ الآية. فحاصل جداله لهم أنه يقول : إن أهلكتم القرية وفيها أحدا من المؤمنين أهلكتم ذلك المؤمن بغير ذنب، فأجابوه عن هذا بقولهم :﴿نحن أعلم بمن فيها﴾ الآية. ونظير ذلك قوله :﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾.
أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿يجادلنا﴾ يخاصمنا.