أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿فلما ذهب عن إبراهيم الرّوع﴾ أي لما أوجس من الخيفة واطمأن قلبه بعرفانهم. ﴿وجاءته البشرى﴾ بدل الورع. ﴿يجادلنا في قوم لوط﴾ يجادل رسلنا في شأنهم ومجادلته إياهم قوله :﴿إن فيها لوطا﴾ وهو إما جواب لما جيء به مضارعا على حكاية الحال أو لأنه في سياق الجواب بمعنى الماضي كجواب لو، أو دليل جوابه المحذوف مثل اجترأ على خطابنا أو شرع في جدالنا، أو متعلق به أقيم مقامه مثل أخذ أو أقبل يجادلنا.