الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع﴾ الفزع ﴿وجاءته البشرى﴾ بالولد ﴿يجادلنا﴾ أي أقبل وأخذ يجادل رسلنا ﴿في قوم لوط﴾ وذلك أنهم لما قالوا لإبراهيم عليه السلام ﴿إنا مهلكو أهل هذه القرية﴾ قال لهم أرأيتم إن كان فيها خمسون من المسلمين أتهلكونهم قالوا لا قال فأربعون قالوا لا فما زال ينقص حتى قال فواحد قالوا لا فاحتج عليهم بلوط و ﴿قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم﴾ الاية فهذا معنى جداله