تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ﴾ أي : ذو خلق حسن وسعة صدر، وعدم غضب، عند جهل الجاهلين.
﴿أَوَّاهٌ﴾ أي : متضرع إلى الله في جميع الأوقات، ﴿مُنِيبٌ﴾ أي : رجَّاع إلى الله بمعرفته ومحبته، والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه، فلذلك كان يجادل عمن حتَّم الله بهلاكهم.
﴿أَوَّاهٌ﴾ أي : متضرع إلى الله في جميع الأوقات، ﴿مُنِيبٌ﴾ أي : رجَّاع إلى الله بمعرفته ومحبته، والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه، فلذلك كان يجادل عمن حتَّم الله بهلاكهم.