تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
لحليم : غير عجول على الانتقام.
أواه : كثير التأوه من الذنوب، والتأسف على الناس.
منيب : يرجع إلى الله في أمره، يقال : أناب، ينب إنابة، أي : رجع وتاب.
التفسير :
٧٥ ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾.
تصف هذه الآية خليل الرحمان بثلاث صفات :
﴿لحليم﴾. غير متعجل بالانتقام من المسيء إليه.
﴿أواه﴾ : كثير التأوه والخشوع والتضرع والدعاء، وهذا كناية عن كمال الرأفة ورقة القلب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: ما يؤخذ من الآيات
١ ـ تبادل السلام بين الملائكة والأنبياء.
٢ ـ من السنة : إكرام الضيف، وتعجيل قراه. والضيافة من مكارم الأخلاق، ومن آداب الإسلام، ومن خلق النبيين والصالحين.
٣ ـ المخاطب بإكرام الضيف : أهل المدن وأهل البادية. في رأي الشافعي، وقال مالك : ليس على أهل الحضر ضيافة.
٤ ـ من أدب الطعام : تعجيل تقديمه، وتعجيل أكل الضيف.
٥ ـ مشاركة الزوجة لزوجها في أفراحه وأتراحه ومشاركتها في خدمة ضيوف زوجها عند أمن الفتنة.
٦ ـ جواز مراجعة المرأة للأجانب في القول، وأن صوتها ليس بعورة، وأن امرأة الرجل من أهل بيته.
٧ ـ أن الذبيح هو إسماعيل لا إسحاق ؛ لأن الله بشر إبراهيم وسارة بإسحاق، وبشرهما بأن إسحاق سيلد ولدا يسمى : يعقوب، فكيف يؤمر إبراهيم بذبحه وهو طفل صغير، ولم يولد له يعقوب الموعود بوجوده، ووعد الله حق لا خلف فيه، فتعين أن يكون الذبيح إسماعيل. ٤٩
لحليم : غير عجول على الانتقام.
أواه : كثير التأوه من الذنوب، والتأسف على الناس.
منيب : يرجع إلى الله في أمره، يقال : أناب، ينب إنابة، أي : رجع وتاب.
التفسير :
٧٥ ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾.
تصف هذه الآية خليل الرحمان بثلاث صفات :
﴿لحليم﴾. غير متعجل بالانتقام من المسيء إليه.
﴿أواه﴾ : كثير التأوه والخشوع والتضرع والدعاء، وهذا كناية عن كمال الرأفة ورقة القلب.
١ ـ تبادل السلام بين الملائكة والأنبياء.
٢ ـ من السنة : إكرام الضيف، وتعجيل قراه. والضيافة من مكارم الأخلاق، ومن آداب الإسلام، ومن خلق النبيين والصالحين.
٣ ـ المخاطب بإكرام الضيف : أهل المدن وأهل البادية. في رأي الشافعي، وقال مالك : ليس على أهل الحضر ضيافة.
٤ ـ من أدب الطعام : تعجيل تقديمه، وتعجيل أكل الضيف.
٥ ـ مشاركة الزوجة لزوجها في أفراحه وأتراحه ومشاركتها في خدمة ضيوف زوجها عند أمن الفتنة.
٦ ـ جواز مراجعة المرأة للأجانب في القول، وأن صوتها ليس بعورة، وأن امرأة الرجل من أهل بيته.
٧ ـ أن الذبيح هو إسماعيل لا إسحاق ؛ لأن الله بشر إبراهيم وسارة بإسحاق، وبشرهما بأن إسحاق سيلد ولدا يسمى : يعقوب، فكيف يؤمر إبراهيم بذبحه وهو طفل صغير، ولم يولد له يعقوب الموعود بوجوده، ووعد الله حق لا خلف فيه، فتعين أن يكون الذبيح إسماعيل. ٤٩