لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله ﴿هَؤُلآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ قيل : إنه أراد به نساء أمته، فنبيُّ كلِّ أمةٍ مثل الوالد لأولاده في الشفقة والنصيحة.
ويقال إنه أراد بناتِه منْ صُلْبِه.
" أليس منكم رجل رشيد " يرتدي جلبابَ١٣ الحشمة، ويؤثِر حقَّ الله على ما هو مقتضى البشرية، ويرعى حق الضيافة، ويترك معصية الله ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى