صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿يهرعون إليه﴾ أي يسوق بعضهم بعضا إليه من شدة فرحهم. يقال : هرع الرجل وأهرع، إذا أعجل. ﴿هؤلاء بناتي...﴾ يرشدهم إلى نسائهم، وأضافهن إلى نفسه لأن كل نبي أو أمته من حيث الشفقة والتربية ﴿ولا تخزون في ضيفي﴾ ولا تفضحوني وتذلوني في أضيافي، من الخزي
{ آية ٨٥ البقرة ص ٨٢ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى