أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ﴾ يسرعون ﴿إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ وهي إتيان الذكران في الأدبار؛ وقد انفرد بهذا الجرم من بني الإنسان: من انحط عن مرتبة الحيوان وحد هذا الجرم: الإلقاء من حالق، أو جبل شاهق؛ ليكون عبرة لغيره، ونكالاً لمثله
﴿قَالَ﴾ لوط لقومه ﴿يقَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي﴾ أي بنات أمته - لأن كل نبي أب لأمته - لأنه لا يصح أن يتزوج الأشرار الأخيار؛ فما بالك ببنات الأنبياء ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ بالزواج ﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾ لا تفضحوني ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾ عاقل؛ يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر
﴿قَالَ﴾ لوط لقومه ﴿يقَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي﴾ أي بنات أمته - لأن كل نبي أب لأمته - لأنه لا يصح أن يتزوج الأشرار الأخيار؛ فما بالك ببنات الأنبياء ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ بالزواج ﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾ لا تفضحوني ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾ عاقل؛ يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر