تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾ أي : يسرعون.
قال محمد : يقال : أهرع الرجل ؛ أي : أسرع ؛ على لفظ ما لم يسم فاعله. ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾ يعني : يأتون الرجال في أدبارهم ؛ وكان لا يفعل ذلك بعضهم ببعض، إنما كانوا يفعلونه بالغرباء ﴿قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ أحل لكم من الرجال، قال قتادة : أمرهم أن يتزوجوا النساء.
قال محمد : وذكر أبو عبيد عن مجاهد أنه قال : كل نبي أبو أمته، وإنما عنى ببناته : نساء أمته.
قال أبو عبيد : وهذا شبيه بما يروى عن قراءة أبي بن كعب :" النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ".
﴿فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي﴾ الضيف : يقال للواحد وللاثنين، ولأكثر من ذلك ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾.
قال محمد : يقال : أهرع الرجل ؛ أي : أسرع ؛ على لفظ ما لم يسم فاعله. ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾ يعني : يأتون الرجال في أدبارهم ؛ وكان لا يفعل ذلك بعضهم ببعض، إنما كانوا يفعلونه بالغرباء ﴿قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ أحل لكم من الرجال، قال قتادة : أمرهم أن يتزوجوا النساء.
قال محمد : وذكر أبو عبيد عن مجاهد أنه قال : كل نبي أبو أمته، وإنما عنى ببناته : نساء أمته.
قال أبو عبيد : وهذا شبيه بما يروى عن قراءة أبي بن كعب :" النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ".
﴿فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي﴾ الضيف : يقال للواحد وللاثنين، ولأكثر من ذلك ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾.