تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ أي : إنك تعلم(١) أن نساءنا لا أرب لنا فيهن ولا نشتهيهن، ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ أي : ليس لنا غرض إلا في الذكور، وأنت تعلم ذلك، فأي حاجة في تكرار القول علينا في ذلك ؟
قال السدي :﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ إنما نريد الرجال.
١ - في ت، أ :"لتعلم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى