تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
جوابه بِ ﴿لَوْ أنّ لي بكم قوة﴾ جواب يائس من ارعوائهم.
و ﴿لو﴾ مستعملة في التمنّي، وهذا أقصى ما أمكنه في تغيير هذا المنكر.
والباء في ﴿بكم﴾ للاستعلاء، أي عليكم. يقال : ما لي به قوة وما لي به طاقة. ومنه قوله تعالى :﴿قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت﴾ [البقرة: ٢٤٩].
ويقولون : مَا لي بهذا الأمر يَدان، أي قدرة أو حيلة عليه.
والمعنى : ليت لي قوة أدفعكم بها، ويريد بذلك قوة أنصار لأنّه كان غريباً بينهم.
ومعنى ﴿أو آوى إلى ركن شديد﴾ أو أعتصم بما فيه مَنعة، أي بمكان أو ذي سلطان يمنعني منكم.
والركن : الشق من الجبل المتّصل بالأرض.
و ﴿لو﴾ مستعملة في التمنّي، وهذا أقصى ما أمكنه في تغيير هذا المنكر.
والباء في ﴿بكم﴾ للاستعلاء، أي عليكم. يقال : ما لي به قوة وما لي به طاقة. ومنه قوله تعالى :﴿قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت﴾ [البقرة: ٢٤٩].
ويقولون : مَا لي بهذا الأمر يَدان، أي قدرة أو حيلة عليه.
والمعنى : ليت لي قوة أدفعكم بها، ويريد بذلك قوة أنصار لأنّه كان غريباً بينهم.
ومعنى ﴿أو آوى إلى ركن شديد﴾ أو أعتصم بما فيه مَنعة، أي بمكان أو ذي سلطان يمنعني منكم.
والركن : الشق من الجبل المتّصل بالأرض.