الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ﴾: يسرعون ﴿إِلَيْهِ﴾: لطلب الفاحشة معهم.
﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾: الفواحش، فصَارت عادتهم، ولذا أسرعوا مُجاهرين فأغلق الباب دون ضيفه وقام وراء الباب بدفعهم.
﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَاتِي﴾: تزوَّجوهُنَّ واتروكهم، إذ كانوا يطلبوهن فلم يجبهم لخبثهم ﴿هُنَّ أَطْهَرُ﴾: حالاً ﴿لَكُمْ﴾: من نكاح الرجال أو مثل الميتة أطيب من المَغْصوب.
﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾: لا تفضحوني.
﴿فِي﴾: شأن.
﴿ضَيْفِي﴾: إذ إخزاء ضيفه إخزاؤه ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾: يعرفُ الحقَّ.
﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: حَاجة ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: من إتيانهم فلما تسوروان ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ﴾: بدفعكم لا تتخلف.
﴿قُوَّةً أَوْ آوِيۤ﴾: أستند ﴿إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: أي: قوي أتمنع به عنكم لدفعتكم، قالوا الأضياف: ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوۤاْ إِلَيْكَ﴾ إلى إضرارك بإضرارنا ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفةٍ ﴿مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ لا يتخلَّفْ ﴿مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ أو: لا يتلفت لما وراءه من متاعه لئلاَّ يتأخر عن الخروج ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾: فلا تَسر بها ﴿إِنَّهُ﴾: الشأن.
﴿مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ﴾: من العذاب.
﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ﴾: موعد عذابهم ﴿ٱلصُّبْحُ﴾: فاستعجل فقالوا ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾: فخرج بابنتيه عند الفجر وطويت له الأرض ونجَا ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بعذابهم.
﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي مدائن.
﴿سَافِلَهَا﴾: أدخل جبريل تحتها ورفعها حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب ثم قلبها، وكانوا أربعة آلاف ألف.
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا﴾ حِينَ الصَّعيد ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: أصله سنك حجر وطين فعُرِّب، أو هو السماء الدنيا كما أن السجين الأرض السفلى ﴿مَّنْضُودٍ﴾: متتابع أو نضد بعضها على ب عض ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: مُعلمة مكتوباً فيها اسم من يقلت بها.
﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: في خزائنه ﴿وَمَا هِيَ﴾: هذه النقمة.
﴿مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: ظالمي هذه الأمة كما في الحديث.
﴿بِبَعِيدٍ﴾.
﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾: الفواحش، فصَارت عادتهم، ولذا أسرعوا مُجاهرين فأغلق الباب دون ضيفه وقام وراء الباب بدفعهم.
﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَاتِي﴾: تزوَّجوهُنَّ واتروكهم، إذ كانوا يطلبوهن فلم يجبهم لخبثهم ﴿هُنَّ أَطْهَرُ﴾: حالاً ﴿لَكُمْ﴾: من نكاح الرجال أو مثل الميتة أطيب من المَغْصوب.
﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾: لا تفضحوني.
﴿فِي﴾: شأن.
﴿ضَيْفِي﴾: إذ إخزاء ضيفه إخزاؤه ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾: يعرفُ الحقَّ.
﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: حَاجة ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: من إتيانهم فلما تسوروان ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ﴾: بدفعكم لا تتخلف.
﴿قُوَّةً أَوْ آوِيۤ﴾: أستند ﴿إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: أي: قوي أتمنع به عنكم لدفعتكم، قالوا الأضياف: ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوۤاْ إِلَيْكَ﴾ إلى إضرارك بإضرارنا ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفةٍ ﴿مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ لا يتخلَّفْ ﴿مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ أو: لا يتلفت لما وراءه من متاعه لئلاَّ يتأخر عن الخروج ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾: فلا تَسر بها ﴿إِنَّهُ﴾: الشأن.
﴿مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ﴾: من العذاب.
﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ﴾: موعد عذابهم ﴿ٱلصُّبْحُ﴾: فاستعجل فقالوا ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾: فخرج بابنتيه عند الفجر وطويت له الأرض ونجَا ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بعذابهم.
﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي مدائن.
﴿سَافِلَهَا﴾: أدخل جبريل تحتها ورفعها حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب ثم قلبها، وكانوا أربعة آلاف ألف.
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا﴾ حِينَ الصَّعيد ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: أصله سنك حجر وطين فعُرِّب، أو هو السماء الدنيا كما أن السجين الأرض السفلى ﴿مَّنْضُودٍ﴾: متتابع أو نضد بعضها على ب عض ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: مُعلمة مكتوباً فيها اسم من يقلت بها.
﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: في خزائنه ﴿وَمَا هِيَ﴾: هذه النقمة.
﴿مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: ظالمي هذه الأمة كما في الحديث.
﴿بِبَعِيدٍ﴾.