تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
إلى ركن شديد : إلى من ينصرني من أصحاب النفوذ.
عند ذلك تحيرّ لوط، وأَحسّ بضعفه، وهو غريبٌ بينهم، لا عشيرةَ له تحميه، فقال بحزن :
﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾.
آه لو كان لي قوة تدفعكم عن بيتي هذا، أو ركن شديد أعتمدُ عليه في حماية ضيوفي، ومنعكم من ارتكاب السيئات.
وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وهو يقرأ هذه الآيات يقول :«يغفرُ الله للوط، إنه كان لَيأوي إلى ركن شديد ».
عند ذلك تحيرّ لوط، وأَحسّ بضعفه، وهو غريبٌ بينهم، لا عشيرةَ له تحميه، فقال بحزن :
﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾.
آه لو كان لي قوة تدفعكم عن بيتي هذا، أو ركن شديد أعتمدُ عليه في حماية ضيوفي، ومنعكم من ارتكاب السيئات.
وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وهو يقرأ هذه الآيات يقول :«يغفرُ الله للوط، إنه كان لَيأوي إلى ركن شديد ».