تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
عن الكتاب
٣٦١: ١٢: ٢٩- سفين، لما جاء الرسل إلى لوط، تبعهم أهل قريته. وكان لهم جمال. فلم يقولوا لهم شيا. فلما دخلوا على لوط، ورأوا موجدة لوط عليهم وما قد دخله من خشيتهم، قالوا: ﴿إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوۤاْ إِلَيْكَ﴾ فلما دنوا، أخذوا التراب، فرموهم به ففقئوا أعينهم. فذلك قوله﴿ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ ﴾[القمر: ٣٧].
فرجعوا إلى أصحابهم، وهم يقولون: " سحر سحرونا ". فقال لوط للرسل: " الآن، الآن "! يعني هلاكهم - فقالوا: ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ﴾ فقال بن عباس، ثلثة أحرف في القرآن لا يحفظون. ألا ترى أنه قول الله ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾.
والحرفان الآخران، ثم اتبعهم﴿ إِنَّ ٱلْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوۤاْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً ﴾[النمل: ٣٤] قال الله﴿ وَكَذٰلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾[النمل: ٣٤]، وقول ليوسف﴿ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ ٱلْخَائِنِينَ ﴾[يوسف: ٥٢].
فقال له ملك من الملائكة " ولا حين هممت "؟ قال:﴿ وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ ﴾[يوسف: ٥٣] فرجع. فرفع جبريل عليه السلام القرية بجناحه، فدحدها وما فيها حتى أسمع أهل (السماء) الدنيا أصواتهم. ثم قلبها، ثم تتبع من شذ منهم بالحجارة. [الآية ٨١].
فرجعوا إلى أصحابهم، وهم يقولون: " سحر سحرونا ". فقال لوط للرسل: " الآن، الآن "! يعني هلاكهم - فقالوا: ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ﴾ فقال بن عباس، ثلثة أحرف في القرآن لا يحفظون. ألا ترى أنه قول الله ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾.
والحرفان الآخران، ثم اتبعهم﴿ إِنَّ ٱلْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوۤاْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً ﴾[النمل: ٣٤] قال الله﴿ وَكَذٰلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾[النمل: ٣٤]، وقول ليوسف﴿ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ ٱلْخَائِنِينَ ﴾[يوسف: ٥٢].
فقال له ملك من الملائكة " ولا حين هممت "؟ قال:﴿ وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ ﴾[يوسف: ٥٣] فرجع. فرفع جبريل عليه السلام القرية بجناحه، فدحدها وما فيها حتى أسمع أهل (السماء) الدنيا أصواتهم. ثم قلبها، ثم تتبع من شذ منهم بالحجارة. [الآية ٨١].