مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿فأسْرٍ بِأهْلكَ﴾ يقال : سريت وأسريت به، قال النابغة الذُّبيانيُّ :
ولا يكون إلاّ بالليل.
﴿فَأسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدً إِلاَّ أمْرَأَتَكَ﴾ منصوبَة لأنها في موضع مستثنى واحدٍ من جميع فيخرجونه منهم، يقال : مررت بقومك إلا زيداً وكان أبو عمرو بن العلاء يجعل مجازها على مجاز قوله : لا يلتفت من أهلك إلا امرأتك فإنها تلتفت فيرفعها على هذا المجاز والسرى بالليل، قال لبيد :
| سَرَتْ عليه من الجوزاء ساريةٌ | تُزجي الشِّمالُ عليه جامِدَ البَرَدِ |
﴿فَأسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدً إِلاَّ أمْرَأَتَكَ﴾ منصوبَة لأنها في موضع مستثنى واحدٍ من جميع فيخرجونه منهم، يقال : مررت بقومك إلا زيداً وكان أبو عمرو بن العلاء يجعل مجازها على مجاز قوله : لا يلتفت من أهلك إلا امرأتك فإنها تلتفت فيرفعها على هذا المجاز والسرى بالليل، قال لبيد :
| فبات وأسْرَى القومُ آخر ليلهم | وما كان وَقَّافاً بغير مُعصَّرِ |