التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قالوا يا لوط إنا رسل ربك﴾ الضمير في ﴿قالوا﴾ للملائكة، والضمير في ﴿لن يصلوا﴾ لقوم لوط، وذلك أن الله طمس على أعينهم حينئذ.
﴿فأسر بأهلك﴾ أي : اخرج بهم بالليل، فإن العذاب ينزل بأهل هذه المدائن وقرئ فاسر بوصل الألف وقطعها، وهما لغتان يقال : سرى وأسرى.
﴿بقطع من الليل﴾ أي : قطعة منه.
﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾ نهوا عن الالتفات لئلا تتفطر أكبادهم على قريتهم، وقيل : يلتفت معناه : يلتوي.
﴿إلا امرأتك﴾ قرئ بالنصب والرفع، فالنصب استثناء من قوله :﴿فأسر بأهلك﴾، فيقتضي هذا أنه لم يخرجها مع أهله، والرفع بدل من ﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾، وروي : على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت : يا قوماه فأصابها حجر فقتلها.
﴿إن موعدهم الصبح﴾ أي : وقت عذابهم الصبح.
﴿أليس الصبح بقريب﴾ ذكر أنهم لما قالوا : إن موعدهم الصبح قال لهم لوط : هلا عذبوا الآن، فقالوا له : أليس الصبح بقريب.
﴿فأسر بأهلك﴾ أي : اخرج بهم بالليل، فإن العذاب ينزل بأهل هذه المدائن وقرئ فاسر بوصل الألف وقطعها، وهما لغتان يقال : سرى وأسرى.
﴿بقطع من الليل﴾ أي : قطعة منه.
﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾ نهوا عن الالتفات لئلا تتفطر أكبادهم على قريتهم، وقيل : يلتفت معناه : يلتوي.
﴿إلا امرأتك﴾ قرئ بالنصب والرفع، فالنصب استثناء من قوله :﴿فأسر بأهلك﴾، فيقتضي هذا أنه لم يخرجها مع أهله، والرفع بدل من ﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾، وروي : على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت : يا قوماه فأصابها حجر فقتلها.
﴿إن موعدهم الصبح﴾ أي : وقت عذابهم الصبح.
﴿أليس الصبح بقريب﴾ ذكر أنهم لما قالوا : إن موعدهم الصبح قال لهم لوط : هلا عذبوا الآن، فقالوا له : أليس الصبح بقريب.