الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
فلما رأت الملائكة ذلك ﴿قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك﴾ بسوء فإنا نحول بينهم وبين ذلك ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل﴾ في ظلمة الليل ﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾ لا ينظر أحد إلى ورائه إذا خرج من قريته ﴿إلا امرأتك﴾ فلا تسر بها وخلفها مع قومها فإن هواها إليهم و ﴿إنه مصيبها ما أصابهم﴾ من العذاب ﴿إن موعدهم الصبح﴾ للعذاب فقال لوط أريد أعجل من ذلك بل الساعة يا جبريل فقالوا له ﴿أليس الصبح بقريب﴾