تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿جاء أمرنا﴾ للملائكة، أو وقوع العذاب بهم، أو القضاء بعذابهم. ﴿عاليها﴾ صعد بها جبريل - عليه السلام - على جناحه حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم وأصوات دجاجهم ثم قلّبها وجعل عاليها سافلها وأتبعها الحجارة حتى أهلكها وما حولها، وكن خمس قرى أعظمهن سدوم، أو ثلاث قرى يقال لها سدوم بين المدينة والشام، وكان فيها أربعة آلاف ألف. ﴿سِجّيل﴾ حجارة صلبة، أو مطبوخة، حتى صارت كالأرحاء، أو من جهنم واسمها سجين فقلبت النون لاماً، أومن السماء واسمها سجيل، أو من السجل وهو الكتاب كتب الله -تعالى- عليها أن يعذب بها، أو سجيل مرسل من السجل وهو الإرسال أسجلته أرسلته، والدلو سجيل لإرساله، أو من السجل وهو العطاء سجلت له سجلاً من العطاء كأنهم أعطوا البلاء إذراراً، أو فارسي معرب من سنك وهو الحجر وكل وهو الطين. ﴿منضود﴾ نضد بعضه على بعض، أو مصفوف.