نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما انقضى تسكين لوط عليه السلام والتقدم إليه فيما يفعل، أخبر تعالى عن حال قومه فقال :﴿فلما جاء أمرنا﴾ بالفاء لما مضى في قصة صالح عليه السلام من التسبيب والتعقيب، أي فلما خرج منها لوط بأهله جاءها أمرنا، ولما جاء أمرنا الذي هو عذابنا والأمر به ﴿جعلنا﴾ بما لنا من العظمة ﴿عاليها﴾ أي عالي مدنهم وهم فيها ﴿سافلها وأمطرنا عليها﴾ أي على مدنهم بعد قلبها من أجلهم وسيأتي في سورة الحجر سر الإتيان هنا بضمير " ها " دون ضمير " هم " ﴿حجارة من سجيل﴾ أي مرسلة من مكان هو في غاية العلو ﴿منضود﴾ بالحجارة هي (١)فيه متراكبة(٢) بعضها على بعض حال كونها
١ من ظ ومد، وفي الأصل: متراكبة فيها..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: متراكبة فيها..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: متراكبة فيها..