جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا﴾ : بالعذاب، ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا﴾ أدخل جبريل عليه السلام جناحه تحت قريتهم فقلعها وصعد بها إلى السماء ثم قلبها وفيها أربعمائة ألف أو أربعة آلاف ألف، ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا﴾ على تلك القرية قبل التقليب أو حين التقليب، ﴿حِجَارَةً﴾ أو كانت الحجارة على شدادهم ومسافريهم(١)، ﴿مِّن سِجِّيلٍ﴾ أصله سنك(٢) كل أي : حجر وطين فارسية معربة أو الطين أو الآجر قيل اسم لسماء الدنيا أو لجبل فيها، ﴿مَّنضُودٍ﴾ متتابع أو معد في السماء لذلك.
١ روي أن رجلا منهم كان (*) في الحرم فبقي الحجر معلقا في الهواء حتى خرج من الحرم فأصابه الحجر /١٢ وجيز..
٢ قاله ابن عباس /١٢ وجيز.
* زيادة ليست بالأصل اقتضاها السياق..
٢ قاله ابن عباس /١٢ وجيز.
* زيادة ليست بالأصل اقتضاها السياق..