الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربّك وما هي من الظالمين ببعيد﴾
قال الشيخ الشنقيطي : اختلف العلماء في المراد بحجارة السجيل اختلافا كثيرا، والظاهر أنها حجارة من طين في غاية الشدة والقوة. والدليل على أن المراد بالسجيل : الطين. قوله تعالى في الذاريات في القصة بعينها :﴿لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين﴾ وخير ما يفسر به القرآن القرآن.
وانظر سورة الحجر من الآية ( ٥١ ) إلى الآية ( ٧٧ ) في قصة قوم لوط.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله :﴿من سجيل﴾ بالفارسية، أولها حجر، وآخرها طين.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿منضود﴾ يقول : مصفوفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى