البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
السجيل والسجين الشديد من الحجر قاله أبو عبيدة.
وقال الفراء : طين طبخ حتى صار بمنزلة الآجر.
وقيل : هو فارسي، وسنك الحجر، وكل الطين يعرب فقيل : سجين.
المنضود : المجعول بعضه فوق بعض.
ويروى أن لوطاً عليه السلام قال : أريد أسرع من ذلك، فقالت له الملائكة : أليس الصبح بقريب ؟ وجعل الصبح ميقاتاً لهلاكهم، لأنّ النفوس فيه أودع، والراحة فيه أجمع.
ويروى أن لوطاً خرج بابنتيه ليس معه غيرهما عند طلوع الفجر، وطوى الله له الأرض في وقته حتى نجا، ووصل إلى إبراهيم عليهما السلام.
والضمير في عاليها عائد على مدائن قوم لوط، جعل جبريل جناحه في أسفلها ثم رفعها إلى السماء، حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب وصياح الديكة، ثم قلبها عليهم، وأتبعوا الحجارة من فوقهم وهي المؤتفكات سبع مدائن.
وقيل : خمس عدّها المفسرون، وفي ضبطها إشكال، فأهملت ذكرها.
وسدوم في القرية العظمى، وأمطرنا عليها أي على أهلها.
وروي أن الحجارة أصابت منهم من كان خارج مدنهم حتى قتلتهم أجمعين، وأنّ رجلاً كان في الحرم فبقي الحجر معلقاً في الهواء حتى خرج من الحرم فقتله الحجر.
قال أبو العالية، وابن زيد : السجيل اسم لسماء الدنيا، وهذا ضعيف لوصفه بمنضود، وتقدم شرحه في المفردات.
وقيل : من أسجله إذا أرسله، وقيل : مما كتب الله أن يعذب به من السجل، وسجل لفلان.
ومعنى هذه اللفظة : ماء وطين، هذا قول : ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وعكرمة، والسدّي، وغيرهم.
وذهبوا إلى أنّ الحجارة التي رموا بها كانت كالآجر المطبوخ.
وقيل : حجر مخلوط بطين أي حجر وطين، ويمكن أن يعود هذا إلى الآجر.
وقال أبو عبيدة : الشديد من الحجارة الصلب،
وقال الفراء : طين طبخ حتى صار بمنزلة الآجر.
وقيل : هو فارسي، وسنك الحجر، وكل الطين يعرب فقيل : سجين.
المنضود : المجعول بعضه فوق بعض.
ويروى أن لوطاً عليه السلام قال : أريد أسرع من ذلك، فقالت له الملائكة : أليس الصبح بقريب ؟ وجعل الصبح ميقاتاً لهلاكهم، لأنّ النفوس فيه أودع، والراحة فيه أجمع.
ويروى أن لوطاً خرج بابنتيه ليس معه غيرهما عند طلوع الفجر، وطوى الله له الأرض في وقته حتى نجا، ووصل إلى إبراهيم عليهما السلام.
والضمير في عاليها عائد على مدائن قوم لوط، جعل جبريل جناحه في أسفلها ثم رفعها إلى السماء، حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب وصياح الديكة، ثم قلبها عليهم، وأتبعوا الحجارة من فوقهم وهي المؤتفكات سبع مدائن.
وقيل : خمس عدّها المفسرون، وفي ضبطها إشكال، فأهملت ذكرها.
وسدوم في القرية العظمى، وأمطرنا عليها أي على أهلها.
وروي أن الحجارة أصابت منهم من كان خارج مدنهم حتى قتلتهم أجمعين، وأنّ رجلاً كان في الحرم فبقي الحجر معلقاً في الهواء حتى خرج من الحرم فقتله الحجر.
قال أبو العالية، وابن زيد : السجيل اسم لسماء الدنيا، وهذا ضعيف لوصفه بمنضود، وتقدم شرحه في المفردات.
وقيل : من أسجله إذا أرسله، وقيل : مما كتب الله أن يعذب به من السجل، وسجل لفلان.
ومعنى هذه اللفظة : ماء وطين، هذا قول : ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وعكرمة، والسدّي، وغيرهم.
وذهبوا إلى أنّ الحجارة التي رموا بها كانت كالآجر المطبوخ.
وقيل : حجر مخلوط بطين أي حجر وطين، ويمكن أن يعود هذا إلى الآجر.
وقال أبو عبيدة : الشديد من الحجارة الصلب،