بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فلما كان وقت الصبح، أدخل جبريل جناحه تحت أرض المدائن الأربعة، فاقتلعها من الماء الأسود، ثم صعد بها إلى السماء، حتى سمع أهل السماء نباح وصياح الديك. ثم قلبها فجعل عاليها سافلها، فأقبلت تهوي من السماء إلى الأرض فذلك قوله :﴿فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عاليها سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾.
قال وهب بن منبه : لما رفعت إلى السماء، أمطر الله عليهم الكبريت والنار، ثم قلبت. وقال مقاتل : أمطر على أهلها من كان خارجاً من المدائن الأربعة، حجارة ﴿مّن سِجّيلٍ﴾ يعني : من طين مطبوخ، كما يطبخ الآجر، ﴿مَّنْضُودٍ﴾ يعني : متتابع بعضه على أثر بعض.
وقال مجاهد : سجيل بالفارسية : سنج وجك، كقوله :﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾ [الذاريات: ٣٣] وروي عن ابن عباس، في بعض الروايات، قال : سنك وكل. وقال أبو عبيدة : السجيل : الشديد، ﴿منضود﴾ : أي ملتزق بالحجارة.
قال وهب بن منبه : لما رفعت إلى السماء، أمطر الله عليهم الكبريت والنار، ثم قلبت. وقال مقاتل : أمطر على أهلها من كان خارجاً من المدائن الأربعة، حجارة ﴿مّن سِجّيلٍ﴾ يعني : من طين مطبوخ، كما يطبخ الآجر، ﴿مَّنْضُودٍ﴾ يعني : متتابع بعضه على أثر بعض.
وقال مجاهد : سجيل بالفارسية : سنج وجك، كقوله :﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾ [الذاريات: ٣٣] وروي عن ابن عباس، في بعض الروايات، قال : سنك وكل. وقال أبو عبيدة : السجيل : الشديد، ﴿منضود﴾ : أي ملتزق بالحجارة.