التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿جعلنا عاليها سافلها﴾ الضمير للمدائن روي : أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صراخ الديكة ونباح الكلاب، ثم أرسلها مقلوبة.
﴿وأمطرنا عليها حجارة﴾ أي : على المدائن والمراد أهلها روي : أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت.
﴿من سجيل﴾ قيل : معناه من ماء وطين، وإنما كان من الآجر المطبوخ، وقيل : من سجله إذا أرسله، وقيل : هو لفظ أعجمي.
﴿منضود﴾ أي : مضموم بعضه فوق بعض.
﴿وأمطرنا عليها حجارة﴾ أي : على المدائن والمراد أهلها روي : أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت.
﴿من سجيل﴾ قيل : معناه من ماء وطين، وإنما كان من الآجر المطبوخ، وقيل : من سجله إذا أرسله، وقيل : هو لفظ أعجمي.
﴿منضود﴾ أي : مضموم بعضه فوق بعض.