الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿جَعَلْنَا عاليها سَافِلَهَا﴾ جعل جبريل جناحه في أسفلها، ثم رفعها إلى السماء حتى سمع أهل السما نباح الكلاب وصياح الديكة، ثم قلبها عليهم وأتبعوا الحجارة من فوقهم ﴿مّن سِجّيلٍ﴾ قيل هي كلمة معربة من سنككل، بدليل قوله :﴿حِجَارَةً﴾ من طين وقيل : هي من أسجله ؛ إذا أرسله لأنها ترسل على الظالمين. ويدل عليه قوله :﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً﴾ [الذاريات: ٣٣] وقيل : مما كتب الله أن يعذب به من السجل، وسجل لفلان ﴿مَّنْضُودٍ﴾ نضد في السماء نضداً معدّاً للعذاب. وقيل يرسل بعضه في أثر بعض متتابعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى