تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها﴾ قال : فلما كان في السحر، خرج لوط وأهله، ورفع جبريل عليه السلام أرضهم بجناحه الآخر، حتى بلغ بها السماء الدنيا ؛ حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم وأصوات دجاجهم، فقلبها عليهم، وكان قد عهد إلى لوط ألا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك ؛ فلما سمعت العجوز -عجوز السوء- الهدة التفتت، فأصابها ما أصاب قومها، ثم اتبعت الحجارة من كان خارجا من مدائنهم، قال قتادة : كانت ثلاثا.
قال الحسن : فلم يبعث الله –سبحانه- بعد لوط نبيا إلا في عز من قومه، وكانت امرأة لوط منافقة ؛ تظهر الإسلام، وقلبها على الكفر.
﴿وأمطرنا عليها حجارة من سجيل﴾ قال قتادة : من طين ﴿منضود﴾ أي : بعضه على بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى