تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( مسومة ) أي : معلمة. وفي القصة : أنه كان عليها خطوط حمر في سواد.
والقول الثاني :" مسومة " أي : عليها أسماء القوم. وعن الحسن البصري : أنه كان عليها شبه الخواتيم.
قوله :( عند ربك ) ظاهر المعنى.
وقوله :( وما هي من الظالمين ببعيد ) يعني : من ظالمي أهل مكة ببعيد.
وقد روي في بعض الآثار : أن على رأس كل ظالم حجرا معلقا في السماء ينتظر أمر الله تعالى. وهذا من الغرائب، والله أعلم.
وفي بعض القصص : أنه كان منهم رجل في الحرم، فبقي الحجر معلقا في السماء أربعين يوما حتى خرج الرجل [ وأصابه الحجر ] (١). وروي أن الحجر اتبع شرادهم ومسافريهم أين كانوا في البلاد حتى هلكوا.
وأورد بعضهم أن الله تعالى أهلك مدائن لوط سوى زعر، فإنه أبقاها للوط وأهله.
١ - في "الأصل": وأصابته الحجارة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى