مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿مُّسَوَّمَةً﴾ نعت ل { حجارة { أي معلمة للعذاب. قيل : مكتوب على كل واحد اسم من يرمي به { عِندَ رَبّكَ } في خزائنه أو في حكمه ﴿وَمَا هِى مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ﴾ بشيء بعيد، وفيه وعيد لأهل مكة فإن جبريل عليه السلام قال لرسول الله ﷺ يعني ظالمي أمتك ما من ظالم منهم إلا وهو بعرَض حجر يسقط عليه من ساعة إلى ساعة، أو الضمير للقرى أي هي قريبة من ظالمي مكة يمرون بها في مسايرهم.