الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿مُّسَوَّمَةً﴾ من نعت الحجارة، وهي نصب على الحال ومعناها مُعلّمة قتادة وعكرمة : مطوقة بها نضح من حمرة، ابن جريج : كانت لا تشاكل حجارة الأرض، الحسن والسدّي : مختومة، وقيل : مشهورة، ربيع : مكتوب على كل حجر اسم من رُمي به.
﴿وَمَا هِيَ﴾ يعني تلك الحجارة ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ من مشركي مكّة ﴿بِبَعِيدٍ﴾ قال مجاهد : يرهب بها قريشاً، قتادة وعكرمة : يعني ظالمي هذه الأُمة والله ما أجار الله منها ظالماً بعد، وقال أنس بن مالك : سأل رسول الله ﷺ جبريل ( عليه السلام ) عن قوله تعالى ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ قال : يعني بها ظالمي أمتك، ما من ظالم منهم إلاّ هو يعرف أي حجر سقط عليه.
﴿وَمَا هِيَ﴾ يعني تلك الحجارة ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ من مشركي مكّة ﴿بِبَعِيدٍ﴾ قال مجاهد : يرهب بها قريشاً، قتادة وعكرمة : يعني ظالمي هذه الأُمة والله ما أجار الله منها ظالماً بعد، وقال أنس بن مالك : سأل رسول الله ﷺ جبريل ( عليه السلام ) عن قوله تعالى ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ قال : يعني بها ظالمي أمتك، ما من ظالم منهم إلاّ هو يعرف أي حجر سقط عليه.