بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبّكَ﴾ قال الفراء مخططة بالحمرة، والسواد في البياض. وقال أبو عبيدة : مسومة، أي : معلمة. ويقال : مكتوب على كل حجر، اسم صاحبه الذي يصيبه. ويقال : مختمة. وقال وكيع : رفع إلي حجر منها بطرسوس.
ثم قال :﴿وَمَا هِى مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ﴾ يعني : من قوم لوط عليه السلام ويقال : هذا تهديد لأهل مكة، وغيرهم من المشركين. فقال :﴿وَمَا هِى مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ﴾ لكيلا يعملوا مثل عملهم. ويقال : ما هن من الظالمين ببعيد. قريات لوط ليست ببعيدة من أهل مكة، فأمرهم بأن يعتبروا بها. وقال الزجاج :﴿سجيل﴾، يعني : ما كتب لهم أن يعذبوا به. ويقال :﴿سجيل﴾ من سجلته، يعني : أرسلته، ومعناه : حجارة مرسلة عليهم، ويقال : كثيرة شديدة.
ثم قال :﴿وَمَا هِى مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ﴾ يعني : من قوم لوط عليه السلام ويقال : هذا تهديد لأهل مكة، وغيرهم من المشركين. فقال :﴿وَمَا هِى مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ﴾ لكيلا يعملوا مثل عملهم. ويقال : ما هن من الظالمين ببعيد. قريات لوط ليست ببعيدة من أهل مكة، فأمرهم بأن يعتبروا بها. وقال الزجاج :﴿سجيل﴾، يعني : ما كتب لهم أن يعذبوا به. ويقال :﴿سجيل﴾ من سجلته، يعني : أرسلته، ومعناه : حجارة مرسلة عليهم، ويقال : كثيرة شديدة.