الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿مسومة﴾ : قال ابن جريج : لا تشبه حجارة الأرض (١).
وقال (٢) الحسن : معلمة ببياض، وحمرة (٣).
وقال السدي : المسومة المختمة (٤)، ثم قال تعالى :﴿وما هي من الظالمين ببعيد﴾[ ٨٢ ] : أي : من ظالمي قومك يا محمد، فهذا على التهديد للمشركين (٥). و( هي ) تعود على / الحجارة. وقيل : تعود على القرى (٦). وما قرى قوم لوط من ظالمي قومك ببعيد (٧)، وكانت قرى لوط بين الشام والمدينة، وأتى ببعيد (٨) مذكرا على معنى : بمكان بعيد (٩) (١٠) عند ربك تمام عند أبي حاتم (١١)، ﴿منضود﴾ : وقف عند نافع، (١٢) وهو قبيح، لأن ( مسومة ) نعت للحجارة ) (١٣).
١ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٣٨، ولم ينسبه في معاني الزجاج: ٣/٢٧..
٢ ط: قال..
٣ انظر هذا القول في: معاني الزجاج ٣/٧٢، ولم ينسبه في معاني الفراء ٢/٢٤..
٤ ق: المنختمة. وانظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٣٨..
٥ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٢٥، وجامع البيان ١٥/٤٣٨. وفي تفسير مجاهد ٣٩٠، ويرهب بها قريشا..
٦ ق: القراى..
٧ ط: مطموس..
٨ ق: وأتا بعيد..
٩ ساقط من ط..
١٠ انظر هذا التفسير في: الجامع ٩/٥٦..
١١ انظر هذا الوقف تاما في: القطع ٣٧٤، والمقصد ٤٦، وكافيا في المكتفى ٣١٩..
١٢ وهو أيضا وقف تام عند الأخفش، وأبي عبد الله محمد بن عيسى. وانظر: القطع ٣٩٤، والمكتفى..
١٣ وهو نفس اختيار النحاس، والداني في المصدرين السابقين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى