تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( مسومة ) معلمة مخططة بالسواد والحمرة. وقال بعضهم : مسومة أي مكتوبا عليه اسم صاحبها.
وقوله تعالى :( وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) قال بعضهم : ما هي من ظلمة قوم لوط ببعيد. وقال بعضهم : ما هي من ظالمي أهل مكة وحواليهم ببعيد ؛ أي عذا الله ليس ببعيد ؛ يعذبهم إن شاء الله.
ويحتمل قوله :( وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) أي تلك القرى والأمكنة التي أهلك أهلها ليست ببعيدة من مشركي أهل مكة وهو ما ذكر :( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين )[الصافات: ١٣٧].
وفيه تذكير منه على هذه الأمة حين[ في الأصل وم : حيث ] لم يجعل عذابهم عذاب استئصال بحيث لا يملكون العود عنه[ من م، في الأصل : عنهم ] والرجوع، ولكن جعل عذابهم الجهاد حتى لو أرادوا الرجوع عنه ما ملكوا، والله أعلم.
وقوله تعالى :( وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) قال بعضهم : ما هي من ظلمة قوم لوط ببعيد. وقال بعضهم : ما هي من ظالمي أهل مكة وحواليهم ببعيد ؛ أي عذا الله ليس ببعيد ؛ يعذبهم إن شاء الله.
ويحتمل قوله :( وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) أي تلك القرى والأمكنة التي أهلك أهلها ليست ببعيدة من مشركي أهل مكة وهو ما ذكر :( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين )[الصافات: ١٣٧].
وفيه تذكير منه على هذه الأمة حين[ في الأصل وم : حيث ] لم يجعل عذابهم عذاب استئصال بحيث لا يملكون العود عنه[ من م، في الأصل : عنهم ] والرجوع، ولكن جعل عذابهم الجهاد حتى لو أرادوا الرجوع عنه ما ملكوا، والله أعلم.