تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿مسومة عند ربك﴾ قال الحسن : عليها سيما ؛ أنها ليست من حجارة الدنيا، وأنها من حجارة العذاب.
قال : وتلك السيما على الحجر منها مثل الخاتم ﴿وما هي من الظالمين ببعيد﴾ يقول : وما هي من ظالمي أمتك يا محمد ببعيد أن يحصبهم بها.
يحيى : عن همام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ :" إن أكثر ما أتخوف على أمتي عمل قوم لوط " (١).
١ أخرجه الترمذي (٤/٤٨) ح (١٤٥٧) وقال: حسن غريب وابن ماجه (٢/٨٥٦) ح (٢٥٦٣)، والإمام أحمد في مسنده (٣/٢٨٢) والحاكم في مستدركه (٤/٣٥٧) وصححه وأبو يعلى في مسنده (٤/٩٧) ح (٢١٢٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى