تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ) خص المكيال والميزان لما كانوا يطففون المكيال وينقصون الميزان، رغبة فيهما، وفيهما يجري الربا لما ذكرنا.
وقوله تعالى :( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ) فيه دلالة أن المشتري يملك المبيع قبل أن يقبض لأنه قال :( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ) أضاف إلى الناس أشياءهم. فلو كان لا يملك لم تكن أشياء الناس إنما كانت أشياءه[ في الأصل وم : أشياءهم ] فإنما نقص ماله.
وقوله تعالى :( وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) وهو ما ذكر في موضع آخر ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها )[ الأعراف : ٥٦و٨٥ ].
وقوله تعالى :( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ) فيه دلالة أن المشتري يملك المبيع قبل أن يقبض لأنه قال :( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ) أضاف إلى الناس أشياءهم. فلو كان لا يملك لم تكن أشياء الناس إنما كانت أشياءه[ في الأصل وم : أشياءهم ] فإنما نقص ماله.
وقوله تعالى :( وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) وهو ما ذكر في موضع آخر ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها )[ الأعراف : ٥٦و٨٥ ].