تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
فجاءوا(١) يهرعون إليه. يقولون له على سبيل التهكم، قَبَّحهم الله :﴿أَصَلاتُكَ﴾ (٢)، قال الأعمش : أي : قرآنك(٣) ﴿تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ أي : الأوثان والأصنام، ﴿أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ فنترك التطفيف(٤) على قولك، هي أموالنا نفعل فيها ما نريد.
[ قال الحسن ](٥) في قوله :﴿أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾(٦) إيْ والله، إن صلاته لتأمرهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم.
وقال الثوري في قوله :﴿أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ يعنون الزكاة.
وقولهم :﴿إِنَّكَ لأنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ قال ابن عباس، وميمون بن مِهْرَان، وابن جُرَيْج، وابن أسلم، وابن جرير : يقولون ذلك - أعداء الله - على سبيل الاستهزاء، قبحهم الله ولعنهم عن رحمته، وقد فَعَلْ.
[ قال الحسن ](٥) في قوله :﴿أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾(٦) إيْ والله، إن صلاته لتأمرهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم.
وقال الثوري في قوله :﴿أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ يعنون الزكاة.
وقولهم :﴿إِنَّكَ لأنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ قال ابن عباس، وميمون بن مِهْرَان، وابن جُرَيْج، وابن أسلم، وابن جرير : يقولون ذلك - أعداء الله - على سبيل الاستهزاء، قبحهم الله ولعنهم عن رحمته، وقد فَعَلْ.
١ - في ت، أ :"فجاءه قومه"..
٢ - في ت :"أصلواتك"..
٣ - في أ :"قراءتك"..
٤ - في أ :"الطفيف"..
٥ - زيادة من ت، أ..
٦ - في ت :"أصلواتك"..
٢ - في ت :"أصلواتك"..
٣ - في أ :"قراءتك"..
٤ - في أ :"الطفيف"..
٥ - زيادة من ت، أ..
٦ - في ت :"أصلواتك"..