تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ قال ابن عباس : رزق الله خَيْر لكم.
وقال الحسن : رزق الله خير [ لكم ](١) من بخسكم الناس.
وقال الربيع بن أنس : وصية الله خير لكم.
وقال مجاهد : طاعة الله [ خير لكم ](٢).
وقال قتادة : حظكم من الله خير لكم.
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم :" الهلاك " في العذاب، و " البقية " في الرحمة.
وقال أبو جعفر بن جرير :﴿بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي : ما يفضُل لكم من الربح بعد وفاء الكيل والميزان ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي : من أخذ أموال الناس قال : وقد روي هذا عن ابن عباس.
قلت : ويشبه قوله تعالى :﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾ [المائدة: ١٠٠].
وقوله :﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ أي : برقيب ولا حفيظ، أي : افعلوا ذلك لله عز وجل. لا تفعلوه(٣) ليراكم الناس، بل لله عز وجل.
١ - زيادة من ت، أ..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - في ت، "لا تفعلوا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى