تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ) فيه قولان :
أحدهما : أدينك يأمرك ؟، والثاني : أقرآنك يأمرك أن نترك ( ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء ) يعني : من النقصان والزيادة : وقيل : من قرض الدراهم والدنانير، وكان قد نهاهم عن ذلك، وزعم أنه محرم عليهم.
وقوله :( إنك لأنت الحليم الرشيد ) فيه قولان :
أحدهما : إنك لأنت الحليم الرشيد في زعمك ؛ قالوا ذلك استهزاء.
والثاني معناه : إنك لأنت السفيه الأحمق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى